تاريخ الميلاد : 19 / 6 / 1414 هـ 
تاريخ الاستشهاد : 2 / 1 /2016 م
مكان الاستشهاد : غير معروف
البلد : القطيف ـ العوامية 
المهنة : طالب ثانوية
الحالة الإجتماعية : أعزب

الشهيد علي سعيد الربح

تاريخ الميلاد : 1380 هـ
تاريخ الاستشهاد : 2 / 1 /2016 م
مكان الاستشهاد : غير معروف
البلد : العوامية  من بلدات محافظة القطيف
المهنة : رجل دين ، عالم ، مفكر وإمام جماعة
الحالة الإجتماعية : متزوج

الشهيد الشيخ نمر باقر النمر

عرجت أرواحهم لبارئها واستراحت
أما نحن لن نهدأ ولن نستكين حتى تسليم الجثامين
لنواريهم بكرامة

    الشهيد في سطور

    بدأت قصة الشهيد علي الربح مع انطلاقة الثورة في القطيف عام ٢٠١١م حيث شارك فيها مدافعاً عن حقوق مجتمعه مطالباً برفع الحيف والظلم الواقع عليهم من النظام السعودي.

    في 29 فبراير 2012م تم اعتقاله من على مقعده الدراسي بشكل مشين أمام زملائه ومدرسيه. كان يومها يحضر آخر سنة دراسية له بالصف الثالث ثانوي علمي.

    لم يُمكّن الشهيد من الدفاع عن نفسه أو توكيل محامٍ عنه. اختارت المحكمة السعودية محام له يدعى محمد الشخص ليتولى مهمته، رغم أنّه لم يُمكّن من حضور أغلب جلسات المحاكمة.

    لم يُعطَ الشهيد علي الربح فرصة للدفاع عن نفسه أو لتفنيد الأكاذيب الملفقة ضده والتي من بينها حيازة السلاح، صرح للقاضي عما لحق به من تعذيب في السجن إلا أن كلامه لم يلق اهتماماً.

    تقول والدته في تصريحات إعلامية لها: في أول زيارة إليه لم نتعرف على ملامحه، كان هزيل الجسم، خسر ما يقارب نصف وزنه ما قبل الاعتقال. جسده كان يرتعش بقوة، وآثار التعذيب والحروق واضحة على كل أجزاء جسده. على أنفه كانت تظهر علامات لكسر لم يُعالج. لم يكن يريد الكلام معنا مما كان يعانيه من رعب وخوف شديد. كان يختصر الإجابات بشكل سريع، ولاحقاً أخبرنا أنه يمر بحالة فزع أثناء النوم.

    أما آخر زيارة جمعت عائلة الشهيد علي الربح بنجلها كانت بتاريخ “٢٧ محرم ١٤٣٧”، تحديداً بعد شهر ونصف من نقله لسجن الحاير بالرياض. تحدث الشهيد لأهله عن معاناته بالانفرادي. وتقول والدته في تصريحات إعلامية لها: “كانوا ٦ من أبنائنا في عنبر واحد بزنازين انفرادية هم الشهداء الثلاثة: علي الربح، محمد الشيوخ، محمد الصويمل، بالإضافة إلى المعتقلين المظلومين المسلط عليهم حكم الإعدام الجائر: علي النمر، عبدالله الزاهر، داوود المرهون”.

    “أخبرنا يومها بأنه يتمنى الحصول على القرآن الكريم، حتى القرآن حرم منه ابني!”.

    خلال سنوات اعتقاله، تمنى الشهيد في أن يتم دراسته الثانوية من داخل المعتقل. طلبت العائلة من سلطات السجن ذلك، فطلبت منهم نسخة عن شهادته الدراسية. تقول والدته في تصريحات إعلامية لها: “أحضرنا لهم 5 نسخ، وفي كل مرة كنا نزودهم بنسخة، كانوا يعتذرون بأنهم فقدوها!”

    حدث علي أهله عن المعاملة السيئة وسوء التغذية، وقال إنه لا يملك سوى بدلاً واحداً يغلسه ويلبسه. طلبت العائلة من السجن مراراً ملابس لابنهم المعتقل.
    في الثاني من يناير ٢٠١٦م صدمت العائلة والمجتمع بخبر إعدام هذا الطالب إلى جانب آية الله الشهيد نمر باقر النمر.

    وصية الشهيد

    بسم الله الرحمن الرحيم 
    ولا تهنوا ولا تحزنوا 
    وداعاً يا اخوتي و احبتي ..
    اذكروني في دعواتكم   ...
    وداعاً يا أحبتي وداعاً يا أخوتي وعند الله اللقاء .
    "إنا لله وإنا إليه راجعون "