تاريخ الميلاد : 5 / 5 / 1988 م
تاريخ الاستشهاد : 23 / 2 /2016 م
مكان الاستشهاد : القطيف - العوامية
البلد : القطيف - العوامية
المهنة : بكالوريوس إدارة أعمال
الحالة الإجتماعية : أعزب

الشهيد علي محمود العبدالله

تاريخ الميلاد : 1380 هـ
تاريخ الاستشهاد : 2 / 1 /2016 م
مكان الاستشهاد : غير معروف
البلد : العوامية  من بلدات محافظة القطيف
المهنة : رجل دين ، عالم ، مفكر وإمام جماعة
الحالة الإجتماعية : متزوج

الشهيد الشيخ نمر باقر النمر

عرجت أرواحهم لبارئها واستراحت
أما نحن لن نهدأ ولن نستكين حتى تسليم الجثامين
لنواريهم بكرامة

    الشهيد في سطور

    في بلدة العوامية ولد شاب استثنائي، كانت له بصمات أساسية في مرحلة شهدت تحولاً كبيراً في تاريخ صراع هذه المنطقة مع المحتلين السعوديين.

    الشهيد علي العبد الله ينتمي لأسرة رفيعة القدر، فأبوه الحاج محمود بحراني، وأمه قطيفية تنتمي لأرض العوامية.

    بدأ نضال الشهيد نحو التغيير والإصلاح وخدمة الناس منذ سن مبكرة، حيث يشاهده أهالي العوامية ما بين خادم لكبار السن، ومتصدق على فقير، وراعٍ للمجالس الحسينية، إلا أن الوضع العام للناس كان سيئاً بفعل الممارسات السعودية ضد الشيعة، وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الناس، لم يكن الشهيد علي من بين آلاف المتفرجين، بل اختار طريق الدفاع عن المحرومين من حوله ومقارعة الطغاة المستبدين.

    في ثورة الكرامة عام ٢٠١١ كان الشهيد علي أبرز روادها وقادتها الميدانيين، قاد المظاهرات، وشارك في مختلف الأنشطة والفعاليات، واضعاً روحه على كفه لخدمة مجتمعه.

     أصبح مستهدفاً من قبل النظام السعودي نظراً لنشاطاته السياسية الحضارية المعترف بها في كل العالم.

    في صباح ٢٣ من فبراير ٢٠١٦ وبينما كان الشهيد علي مع أحد رفاقه مجتمعين، إذ باغتته رصاصت الغدر من قناص القوات السعودية التي هجمت عليهم وأمطرتهم بوابل من الرصاص العشوائي، ليرتقي شهيداً، وينهب جثمانه الطاهر وينقل لمكان غير معلوم لذويه ومحبيه ولا زالت عائلة الشهيد تطالب بجثمان فقيدها.

    وصية الشهيد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين رسول رب العالمين نبينا وحبيب قلوبنا أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين 

    إن الم الفراق صعب لكنه يهون الفراق في طريق الحق، أدعو الله أن يرزقني الشهادة في سبيلة في طريق الحق في خط محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين، لأجل العزة والكرامة والحرية تهون الدماء لرفع الظلم والقهر عن المظلومين، لا يظن أحد أن قاتلي ينال مني بقتلي ، أبدا فنحن قوم لا نخشى الطغاة الغدارين القتلة ، نحن ننتصر بقتلنا وتنتصر قضيتنا بالدماء فشجرة الحرية والكرامة لا يسقيها إلا الدم، إن كنا صادقين في عشقنا للحسين عليه السلام فهذا طريق الحسين ، طريق العزة والكرامة، " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " آل عمران 139 .. " ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما يرجون وكان الله عليما حكيما " النساء 104   

    وصيتي الثبات على طريق الحق، والعمل لتحقيق الأهداف التي عملنا وضحينا لأجلها، الثبات والصمود رغم الصعوبات، رص الصفوف لكي لا يزعزع ثباتكم العدو، لجل الحرية والكرامة وصناعة مستقبل أفضل، الاستمرار في العمل كل بقدر طاقته وامكاناته ، علينا أن لا نتوقف حتى تتوقف أنفاسنا ، وما ضاع حق وراءه مطالب، نطالب بجثامين الشهداء الشيخ الشهيد النمر وبقية الشهداء الكرام علينا العمل والتحرك وليعلم آل سعود أننا لن نهنأ ولن نستكين حتى تسليم الجثامين، يامن زلزلتم الأرض وأثرتم الرعب في نفوس الظالمين، كلما هدموا نبني وكلما اقتلعوا زرعا سنزرع من جديد ، النصر قادم لا محالة إن لم يكن اليوم فغدا يرونه بعيدا ونراه قريبا ، وما النصر إلا صبر ساعة، تذكروني وادعو لي .. غفر الله لكم و نسألكم الدعاء

    قل لأمي لا تعاني ألم الحزن وهزات الشعور ...... حينما يرفع نعشي بين أغلال القبور

    وتراه بأكف الخلق يسري ويمور ..... ثم خبرها وبلغها سلامي في سرور

    انني لا أبتغي وردا بقبري أو زهور ..... امنا أحببت شيئا في الجراحات يثور

    هو أن أحظى ببر الوالدين ..

    قالوا عن الشهيد

    قال الشهيد

    قصص

    شعر

    بيانات