بيانات

اطالب وأناشد الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والدول التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان بتسليم جثمان ابني الشهيد علي آل ربح والذي سفك دمه في مجزرة يناير من عام 2016 في مجزرة من اورع المجازر في القرن الواحد والعشرين. ابني الشهيد علي ال ربح اخفي جثمانه كباقي من اخفيت جثامينهم ولا يوجد اي دليل على أن أبني حي او ميت غير الشهادة الصادرة من قبل الحكومة .
وقد يكون حتى الآن تحت التعذيب او سرقت اجزاء من جسده.. الشهيد علي آل ربح من الأطفال الذين خرجوا للمطالبة بالحرية والمساواه وحقوقنا التي كل يوم تنتهك ونقتل بتهم واهية فقط، لأنهم طالبوا بالعدالة وإيقاف حملات التحريض والتكفير والمساواة بالحقوق مع باقي اطياف المجتمع وتوزيع الثروات بالعدل والمساواه ونحن نعيش في منطقة من اغنى المناطق في العالم بالثروات، اغنت البعيد وافقرت القريب .. سفك الدم بحجج الأرهاب وجعل مسمى الارهاب ذريعة لأزهاق الأوراح لهو جريمة بشعة يجب ان يحاسب مرتكبيها. من قام بالحكم على ابني الشهيد هو حكم طائفي بإمتياز ويجب ان يحاسب من شارك ونفذ هذه الجريمة البشعة..
وحسبنا الله ونعم الوكيل.